الشهيد الشيوعي"كامل
شياع
- "رشيد
كَرمـــة
لم يكن الشيوعي كامل شياع ليدرك بعد عطاءه الأخيره
بأنه سيصبح ( بوصلة
)
حقيقية ليس للشيوعيين وحدهم وإنما لسائر المثقفين
والديمقراطيين العراقيين على
إمتداد مساحة العراق , ولربما أبعد من ذلك
نـداء للدفـاع عن مثقفي العـراق
بالطريقة نفسها، مسلحون مجهولون يقطعون الطريق ويطلقون
رصاصات غادرة، قُتل كامل شياع، أحد أبرز المثقفين
العراقيين، وأحد أبرز المدافعين عن عراق مدني، حر،
ديمقراطي، عادل. لم يكن كامل أول الضحايا
اجتماع باريس من اجل حماية
المثقفين العراقيين
على إثر اغتيال الكاتب والباحث الشيوعي كامل شياع
اجتمع في باريس مساء 26/08 لفيف من العراقيين
المقيمين في فرنسا لا ليعزوا أنفسهم بهذه الخسارة
الكبيرة التي مست الثقافة العراقية في الصميم فحسب
كيف تكون ساذجا.. جيدا
-
عبد المنعم الاعسم
ساكون هذه المرة ساذجا ومسالما، وعلى جانب كبير من
الهدوء، وحسن الظن، ومن الذين يسمونهم "من اهل الله"
الذين لا يعرفون حراميا واحدا، ولا نصابا من النصابين،
ولم يسمع عما قيل حول مهربي نفط يتحولون
متى يفهم العربي ما
يقوله الأعجمي ! ؟
-
سهر العامري
من سوء حظ العراقيين أن يقعد على عين مالهم رجل مثل
صولاغ ، وزير المالية في عراق اليوم ، هذا الرجل الذي
تسلح بالكذب حينا ، وبالنفاق والمكر حينا آخر ، فهو
حين صار وزيرا للإسكان والإعمار بنى للعراقيين
الديمقراطيون ومهمة
اشراك المواطن في الانتخابات
-
جاسم الحلفي
تعد مشاركة المواطن في الشأن العام، قاعدة الديمقراطية
واساسها منذ ابتكارها في بلاد الاغريق. وكانت لها، اي
المشاركة، الدور الهام في حكم دولة المدنية في اثينا
انذاك، وارست، تبعا لذلك، الاساس القويم لديمومتها
اعتصـام بـرلين : وطنيـة بلا رتـوش ...
-
حسن حاتم المذكور الرقاب العراقية التي قطعت والتي تنتظـر داخـل سجون
الأسـرة السعوديـة ... حركت الضمائر وحتى نصف الميتـة
منهـا ’ الأمـر بكـل بساطـة يتعلق بعمليـة
ذبـح لأخـوة عراقيين عـزل داخـل السجون
((
فالح الدراجي .. والأبواق الصدئة ))
-
جواد القابجي
الانسان الرائع المعطاء ابو حسّون ليس دفاعاً عنك لأنك
لا تحتاج مع هؤلاء
الملثمين أي دفاع ولأنك شجاع ووطني شهم هاجموك ولكنهم
لم يفلحوا لأن
موقفك شريف وسيفك باشق ولذلك يخافوك هؤلاء وإلا
فليخلعوا
بيان ادانة واستنكار -
اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
تناقلت الأخبار يوم السبت المنصرم اغتيال الكاتب
المبدع والشخصية المثقفة الدكتور كامل شياع المستنبطة
من سعة افقه وعمق ثقافته وإنسانية نظرته المشبعة بروحه
العراقية، اولا وأخيرا، فهو المثقف الذي تزخر ذهنيته
قتلوا كامل شياع
....وماذا بعد ؟
- رشيد كَرمة
إستكمالا ً لمقال ٍ سابق وسمته بـ( نجمٌُ آخر) والذي
إعتذرت بعض المواقع من نشره مجاملة ً * ( "إن لم يكن
شئ آخر" على حساب حرية الرأي الآخر في التعبير) لأحزاب
الأسلام السياسي وميلشياتها المجرمة المنفلتة
بدل
رفو المزوري في فوتوغرافياته
-
بقلم : خالد خضير ألصالحي لم أكن اعلم أن الكاتب العراقي بدل رفو المزوري
ليس فقط من
هواة التصوير الفوتوغرافي بل ومن الضليعين الذين
يمتلكون منجزا يحسب لهم في هذا الحقل الإبداعي، وكان
من حسن حظ الفوتوغرافيين على وجه العموم
لم ينكفئ الامن.. لكن شيئا من
هذا حدث- عبدالمنعم الاعسم
قد يِعتبر اصحاب كابينة رئيس الوزراء ان الاعتراف
بوجود ثغرات امنية و'انتصارات' حققتها قوى العنف
والجريمة في الاسابيع القليلة الماضية من شأنه ان يطعن
بهيبة الحكومة، ويعطي جرعة من التشجيع والثقة
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟ -
د. عبدالخالق حسين أفادت
وكالات الأنباء نقلاً عن مصادر أمنية عراقية السبت
23/8/2008 عن "مقتل مسؤول كبير في وزارة الثقافة
العراقية على أيدي مجهولين أطلقوا النار من مسدسات
كاتمة للصوت على سيارة تقل كامل شياع
الإغتيال السياسي: من
المقصود..؟! - باقر الفضلي
إذا كان للحزن من حدود، فبإغتيال كامل شياع قد جاوز
الحزن كل الحدود؛ فالموت وحده أعجز من أن يفجر الحزن
من مكامنه، ولا الفجيعة وحدها، قادرة على سبر قرارة
الألم في أعماقه.. ولكن فقدان كامل شياع كان له
كامل شياع ... ناشط
طلابي أيضاً
-
سامر البغدادي
هل يحتاج كامل شياع، الكاتب والباحث المتخصص، والمناضل
بتميز يقره جميع ذوي الصلة، هل يحتاج لمزيد من التعريف
به، والكتابة عنه، وخاصة حول محطة اضافية أخرى في
مسيرته الحافلة بالعطاء والمثابرة؟!...
(( الصوت أقوى من
الطلقات ))
-
عادل الياسري
ليست عاطفة، ولا ردّة فعل ..فالأمر أدهى والحدث الذي
وقع السبت
كانت دمويته أكبر من أن يكون لها ردّ فعل وحسب .. بل
أنه لاشك عنوانا
للذهول وإشارة أخرى لمن إصطفى الشمس عالما ينبغي
الوصول إليه ..
كما في كل مرة ،سيفلت
قتلة كامل شياع من العقاب
-
علي بداي
هذه المرة وكل مرة منذ ان امتدت كاتمات الصوت لتكتم
انفاس حسين مروة ومهدي عامل وناجي العلي ونحن نتراجع،
ونحتمي بجدران وهمية لاوجود لها، مطمأنين لقانون حماة
الغابة الواسعة التي نحيا ونموت فيها،
تساؤلات عراقية بلا
حدود – 9
-
انوار الامام
بعيداً عن أجواء الدبلوماسية، والمجاملة والخطابية
المليئة بالانشاء والأمجاد التليدة، نكتب هذه
التساؤلات المباشرة، بلا حدود، ولا رتوش – جهد الامكان
طبعاً - في محاولة للاسهام في خطى التنوير والمصارحة
التي
عن أي معنى كنتَ تبحث
يا كامل؟
-
حسين السكاف
كان هذا الكاتب والباحث والمترجم والناقد الأدبي
مشغولاً دوماً بواقع الثقافة العراقية: كتب عن
الفلسفة، وأفلاطون وأرسطو وديكارت وكانط وهيغل... كما
كتب عن العراقي البسيط وهمومه اليومية
كامل شيّاع شهيد
اليوتوبيا
-
بيار أبي صعب
الخبر الذي انتشر بسرعة خارقة ليلة السبت على الإنترنت
لا يشبهه. لا، إنّه رجل آخر ذلك الذي تتحدّث عنه
وكالات الأنباء، سيارة وسائق، مسلحون وكواتم صوت. هاتف
فيصل مغلق في لندن، أرسلت له “إيميلاً” عاجلاً
الظلاميون مسؤولين عن
أطفاء شمعة الثقافة
-
علي حسين الخزاعي
لم تكف الايادي المجرمة والاصابع النذلة بالضغط على
زناد كاتم الصوت لتنطلق رصاصة غادرة صوب الرفيق ,
معتقدين انهم بأستشهاد كامل شياع سوف يسكتون صوت
العدالة والثقافة الاصيلة المتنورة , المدافعة
موسم القحط الثقافي !
-
توفيق أبو شومر
كيف نُفسِّرُ انتشار المشعوذين في الألفية الثالثة ،
في الوقت الذي تشهدُ فيه العلوم والتكنلوجيا أوج
ازدهارها؟
أعني بالمشعوذين كل الذين يستخدمون التضليل للإيقاع
بفرائسهم من بسطاء البشر ، وهم كُثر، ومن المستغرب
طريق كل يوم
-
بان ضياء
حبيب الخيالي
الملم في كل يوم يطل صباحه على الكون بقايا الأحلام
والآمال في
حقيبتي المتهرئة ألوك الصبر والعلقم اقتطع من خبز
الحزن قضمات تغرق قلبي النابض
باليأس واليأس واليأس ارتشف كاس خيبتي حتى الثمالة
اكبت
(( ملائكة الجوع في
نادي الشعر))
-
عادل الياسري
ضمن الأماسي الثقافيةالتي إعتاد الحليّون أن يطرّزوا
بها مساءاتهم، كانت أمسية يوم السبت 16\8\2008
لنادي الشعرفي الإتحاد العام للأدباء والكتاب
في بابل مخصصة للشاعر علي أبو بكر لمناسبة صدور
مجموعته
كامل شياع..من الد مناهضي ثقافة الخنوع! -
سلام ابراهيم عطوف كبة
تعرف كامل شياع على الثقافة منذ خطواته الاولى في
صفوف الحزب الشيوعي العراقي،وتعلم الميل اليها- ادبا
وفنا ومعرفة عامة بمرور السنين،وفقا لمناهج ثابتة
ومتنامية،وبحكم كون الفكر العلمي والمنهج المادي
المجد
للمفكر الشجاع كامل شياع ! - د.
مهند البراك برصاصات معدودات انتهت حياة
المفكر العراقي اليساري المعروف كامل شياع وتسببت
بخسارة كبيرة لرجال الثقافة و للبلاد . . في ضربة ليست
من ضربات القدر او الصدفة، وانما ترى اوساط تتسع
اغتيال دنيء، ويوم آت
لأعداء الفكر، والنور.. -
عزيز الحاج
اغتيال المناضل الشهيد كامل شياع مأساة جديدة للفكر،
والثقافة العراقيين. كامل شياع يسقط في ميدان الكفاح
ضد الظلام، والظلاميين، أعداء الفكر، والإنسان. كامل
شياع يلتحق بقائمة العشرات من شهداء العلم
من هي القوى التي
اغتالت الإنسان والمثقف كامل شياع ؟
-
كاظم حبيب
حين يتساءل الإنسان : من له مصلحة في اغتيال الإنسان
الحميم والمثقف من الطراز الرفيع كامل شياع في بلد هو
بأمس الحاجة إلى أمثاله ؟لا يحتار الإنسان في الإجابة
عن هذا السؤال , إذ تمتد مئات بل ألاف الأيدي
حذار فالقادم أعظم!
-
حامد الحمداني
لم تكن جريمة اغتيال الشهيد كامل شياع مفاجئة لكل
متتبع للأوضاع العراقية الراهنة، وليست هي الجريمة
الأولى بل هي جزء من سلسلة الجرائم التي عصفت وما تزال
بالمجتمع العراقي، والتي استهدفت وما تزال
نعم ستكون بمثابة
الجينوسايد ضدنا.؟ -
بير خدر أوسمان الجيلكي
بعد أطلاعي وقرأتي لهذا العنوان والمضمون أدناه وهو
منسوب الى السيد والكاتب الكوردي المعروف و السوراني (
اللهجة ) محسن جوامير المحترم وهو يعلن عن أستقالته
المفاجأة هذه المرة أن لم تنفذ طموحاته
العراق الرقم الصعب
الذي لا يقبل القسمة على أي رقم
-
وداد فاخر جاءت
تسمية العراق كأرض جامعة وليس كما يفكر البعض كل حسب
هواه إن كان هوى سياسيا ، أو نفعيا ، أو من باب التملق
والرياء ، حيث تقول الروايات التاريخية والجغرافية إن
هناك عدة معان للعراق كاشتقاقات
تأملات / اللجوء الى
"المسكّنات
-
" !رضا
الظاهر
أعلنت وزارة التجارة، الأسبوع الماضي، عن توزيع جميع
المفردات ضمن الحصة التموينية خلال شهر رمضان، مع
إضافة كميات من السكر والبقوليات.
والحق إن هذا يعبر، من ناحية، عن اهتمام الوزارة بسد
حاجة
كامل.. من اية جهة اغاروا عليك؟
-عبد
المنعم الاعسم
لا سبب لرحيلك الفاجع العاجل عنا، عزيزي كامل،
مقتولا، ثم محمولا فوق الاعناق، ملفوفا بالراية
والمناديل والدموع، غير انك فائض عن حاجة البرابرة،
زائد على مقاسهم، عابر كل تاريخهم وابجدياتهم
الفنان ستار الساعدي نموذجا -ً
بقلم نعمة السوداني قالوا عن الموسيقى انها غذاء الروح ... وهي
باقية كما هي الحياة لكونها رافد من روافد الثقافة
ولها دورا هاما ً في حياة الناس وانها تساهم من اجل
التطور البشري وفيها تواصل مع الابداع لبناء عالم جديد